4 خطوات علمية لامتصاص غضب الآخرين


1- المحافظة على الهدوء

يُعدّ التزام الهدوء أثناء التعامل مع شخص غاضب خطوة أساسيّة في تهدئته وامتصاص غضبه، ويكون ذلك من خلال خفض نبرة الصّوت، والتحدّث بصيغة هادئة، وبشكل بطيء، مع تجنّب الصّراخ أو حلف الأيمان، حتّى في حال الشّعور بالغضب لما يجري؛ حيث سيعمل ذلك على التأثير العكسيّ على الغاضب وإجباره على خفض مستوى حدّة الحديث كنتيجة للتأثّر بحديث الشّخص المقابل له.

2- تجنّب الخطأ في التعبير
يُشكّل الانتباه للعبارات المُستخدمة أثناء التعامل مع شخص غاضب نقطة مهمّة في التحكّم بالموقف وتهدئته؛ ويعني ذلك محاولة تغيير صيغة الجملة من النبرة الهجوميّة إلى شكل آخر، كقول (لا تصرخ في وجهي) بدلاً من (أنت دائماً تصرخ في وجهي)، أو الطلب منه التحلّي بالصبر بدلاً من توجيه الاتّهام بشكل صريح كقول (أنت غير صبور)، فمثل هذه التغييرات من شأنها التحكّم في موقف الغضب ومنع تصاعد وتيرته.

3- تجنّب ذكريات الماضي
عادةً ما يميل الأشخاص الغاضبون لاسترجاع الأحداث والأحاديث الماضية أثناء مجادلتهم، ولامتصاص غضبهم، لا بُد من عدم مجاراتهم في ذلك الأسلوب والخوض معهم بشكل كبير فيما يقولونه، وبدلاً من ذلك فمن الممكن عند التعرّض لاتّهام من قبل شخص غاضب بشأن شيء ماضٍ، موافقته وسؤاله عن كيفيّة حلّ ذلك الإشكال، وعدم مناقشته من جديد، ويؤخذ بعين الاعتبار إلى ضرورة تذكّر أنّ الأشخاص الغاضبين في معظم الأوقات يتحدّثون بصيغة عاطفيّة لا واقعيّة، وأنّ أحاديثهم ما هي إلّا وصف لمخاوفهم وإحباطاتهم، وتصوير لعقليّة الضحيّة التي يعانون منها في تلك اللحظات.

4- إظهار التفهّم
يؤدي إظهار التفهّم لسبب الغضب الصّادر عن الشّخص المقابل إلى تهدئته، وذلك من خلال التحدّث للغاضب، وإخباره بأنّ سبب غضبه واضح، مع الحرص على تحديد ذلك السبب وذكره بوضوح، فهذا الأسلوب الذي يُعرَف بالاستماع النّشط أو الاستماع العاكس، يُعتبر بمثابة حجر الأساس في عمليّة التواصل، وبالتعامل مع شخص غاضب فلا بُدّ من الاستماع له، ثُمّ تحقيق هدفه ببيان وتوضيح التفهّم لما يعاني منه.


اكتب تعليقك من الفيسبوك مباشرة

4 خطوات علمية لامتصاص غضب الآخرين