للدعاء قوة جذب خارقة ستُحقق أحلامك المستحيلة!


للدعاء قوة جذب خارقة ستُحقق أحلامك المستحيلة

يقول الله عز وجل: “وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ”

“أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ”
آيات كتيرة تحثنا على الدعاء .. مليانة بأسرار وطاقات وقوانين كونية ترفعنا لسابع سما .. سهلة وواضحة تجذب لنا مانريد .. فشرط الإستجابة هو الدعاء .. إذا تحققت الشروط.

ولكن ماهي شروط تحقق الدعاء حتي نفعل طاقته ونفهم أسراره؟؟

1ـ اليقين
معنى اليقين:
اليقين هو قوة ايمانك ووعيك وثقتك بتحقق هذا الشئ فعلياً حقيقة بين يديك، دون شك أو خوف أو قلق.
يقينك وثقتك في وعد الله عز وجل .. انه سيحقق ما دعوت به، فماذا بعد قوله تعالي “ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ”.

ولما اليقين؟؟
لانه بتوافره راح تتوفر الراحة القلبية، مطمن وواثق في كلام ربك، اذن ستسكن وتهدأ ومن هنا يبدء دعائك في التجلّي للكون ليجذب لك ماتريده بين يديك.
فكلما زاد يقينك في الله ووعده.. كلما زادت فرصة تحقق هدفك .. وكلما جذبت لحياتك وحققت ماتريده.

2ـ قُل ولا تقُل

للدعاء قوة جذب خارقة ستُحقق أحلامك المستحيلة

ادعو بما تُريد لا بما تخشى:
هناك قاعدة وقانون يحكم الكون بيقول: “ماتركز عليه يزداد” وهذا سر قانون الجذب.
فعندما ادعي الله عز وجل، ادعوه بما اريده فعلاً حتي يزداد، ادعوه بالشئ الإيجابي وليس بالسلبي، بمعني اريد ابني ينجح او يتفوق، إذن قل (يارب اجعل ابني من الناجحين) ولا تقل (يارب ابني ما يسقط).
لأني لما اقول (ما يسقط) بكون مركز ع السقوط، ولكن لما اقول يارب ابني ينجح ..اذاً هنا مركز ع النجاح
اذاً ركز على اللي تبيه يتحقق، مو اللي خايف منه.

3ـ طاقتك الإيجابية

حتي أرفع طاقة الدعاء وأفعّل جذب الأشياء، فلابد قبل الدعاء الدخول في هذه الحالة الإيجابية، عن طريق استرجاع عمل قمت به سابقاً جعلني في كامل طاقتي الإيجابية، مثلاً ساعدت محتاج، ادخلت سرور على قلب انسان، دعوة دعوتها من قبل وتحققت وفرحت جداً بها، بهذا استجمع كامل طاقتي الإيجابية وشعوري بالوفرة ومشاعر الرضا بداخلي ثم أبدء في الدعاء.

4ـ التخيل
طاقة تحقيق الدعاء هي التخيل بأنك ملكت فعلاً هذا الشئ، فقوة التخيل تماثل قوة اليقين وثقتي في وعد الله عز وجل، (ادعوني استجب لكم)، بدعي وكلي ثقة بتملك هذا الشئ، فالتخيل يسبق استلامك لدعوتك ويزيدها قوة ويقين وإيجابية، فمثلا اذا كنت ادعو لابني بالشفاء اذن اكون كلى طاقة ايجابية وأتخيل بأنني تسلمت هذه الدعوة بين يدى، ابني تم شفاءه بقوة ادعوني استجب لكم. فدعوتي كلها يقين، قوة، ثقة، إيجابية، تركيز على مااريده فعلاً.

5ـ تجنب الطاقة السلبية 
حذاراي من عمل تنافر بين طاقتك الداخلية اثناء الدعاء وطاقة الشئ الذي تدعو به، فتدعو بشئ طاقته ايجابية، اريد الشفاء لإبني، التفوق لابنتي، وانا تتملكني السلبية والخوف او القلق، اذن هناك تنافر بين مااطلبه وهو الشئ الإيجابي، وبين حالتي أنا وهي سلبية، وهذا التنافر يباعد بيني وبين تحقيق غايتي وتظل هذه الدعوه معلقه ف الكون حتي تتوافق طاقتي الداخلية معها فيحدث التجاذب، قد تكون معلقة ليوم القيامة حتي تتوافق الطاقات .. أو ف الدنيا عندما تتعلم أداب الدعاء. فطاقتك السلبية ستقف حائلاً بينك وبين مادعوت به.

6ـ تجنب  الذل والكسرة أثناء الدعاء

للدعاء قوة جذب خارقة ستُحقق أحلامك المستحيلة

الخشوع في الدعاء من باب التأدب واستحضار عظمة الخالق عز وجل هذا مطلوب ويرفع من طاقة الدعاء، أما الخشوع بذل وآلم وكسره ومذله وحسره لإعتقادك أن الله عز وجل يحب أن يراك منكسراً، فهذا خطأ، وكل هذا يباعد بينك وبين دعائك، لانك تقع فريسة لطاقتك السلبية، ف الآلم والحسرة والمذلة باب السلبية، ستجذب مشاعر عدم الكفاية، وتبعد عن تحقيق دعائك.

7ـ توكل ولا تتواكل
ستجد أبواباً تفتح أمامك، وعلامات كثيرة تدلك على الطريق الصواب، خذ بالأسباب وكن مرن، فمثلاً دعوت ربي بتوفيقي في عمل ما، ستظهر فرص أمامي، ابحث فيها، وإن لم أوفق فيها، ابحث عن السبب ربما احتاج لدعم في قدراتي بشكل ما، فتوكل على الله وخذ بالاسباب وكن مرناً وانتظر الإجابة.

8ـ ماذا لو تأخرت الإجابة؟
يقول البعض انه إن لم يتحقق الدعاء في الدنيا فقد يتحقق في الاخرة أو يرفع به بلاء ما. استناداً إلى الحديث الصحيح: (ما مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ وَلاَ قَطِيعَةُ رَحِمٍ إِلاَّ أَعْطَاهُ اللَّهُ بِهَا إِحْدَى ثَلاَثٍ إِمَّا أَنْ تُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِى الآخِرَةِ وَإِمَّا أَنُْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا)
نعم هو حديث صحيح ولكن فهمنا لتفسيره هو الخطأ، فحالات الناس مع الدعاء واحدة من الثلاثة:
١-استجابه-أو-تأجيل للاخره-أو-رفع بلاء
إما وإما وإما، أنت من تحتار أيهم، فإذا دعوت صح وحققت اركان الدعاء وكنت على يقين قوي وثقة بتحققه إذن ستنال الدعوة حقيقة في دنيتك.
اما ان اخطأت في شئ مثلا فحدث تنافر بين طاقة دعائك الإيجابية وماتحمله بداخلك من طاقات سلبية، ف دعوتك معلقة، فربما تؤجل للآخرة أو ترفع بها بلاء.

9ـ قانون الدعاء سرى على إبليس فماذا عنك أنت؟؟

للدعاء قوة جذب خارقة ستُحقق أحلامك المستحيلة

عندما طلب ابليس من ربنا سبحانه وتعالي “قَالَ رَبّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْم يُبْعَثُونَ” فاستجاب له ربه: “قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ “ ابليس بكل مايحمله من كره وضغينه للبشر ومعصيته لربه إلا أن الله عز وجل استجاب له .. فكيف بنا؟؟!! فلا تيأس ولا تقنط من رحمة ربك، ادعو الله وأنتم موقنون بالإجابة.

 10ـ الشعور بالحرمان يجذب حرماناً أكبر
حرصك الزائد على ماتريد يدخلك في دائرة الإرتباط والتعلق السلبي مما يباعد بينك وبين تحقق دعوتك، لانه بإرتباطك الزيادة تحفّز مشاعرك اكثر نحو بعدك عنه، لزيادة الخوف والقلق والضيق وعدم الرضا الذي يتولد داخلك لشعورك بالحرمان، وعدم الرضا يولد طاقة سلبية تحول بينك وبين ماتريده، حرر نفسك وفك الإرتباط وإمتن لما أنت عليه الآن، تتحرر طاقتك الإيجابية، والشعور بالرضا يطلق لدعائك العنان، كن راضياً بما أنت عليه .. وانتظر المزيد.

وأخيراً كل ماتطلبه موجود بالفعل في الكون، ماعليك سوى أن تتوافق معه على نفس طاقته وتردده حتي يصل إليك، تتوافق بمعتقداتك وتفكيرك ويقينك، فالدعاء طاقة كونية .. واليقين روحها … والإيجابية شراعها، حقق الشروط وادعي صح يستجاب لك بإذن الله.


اكتب تعليقك من الفيسبوك مباشرة

للدعاء قوة جذب خارقة ستُحقق أحلامك المستحيلة!