12 سلوك سيوصلونك للفشل إن لم تتجنبهم


الفشل
الفشل

الحيل النفسية أو الدفاعات النفسية يلجأ الأنسان اليها إذا لم يوفق في حل مشاكله أو للتقليل من الصراعات في داخله وايضا لحماية ذاته من التهديد أو لعدم إرضاء دوافعة بطريقة سوية واقعية لاسباب كثيرة كأن تكون المشكلة فوق إحتمالة أو تكون نتيجة دوافع لاشعورية لا يعرف مصدرها, أو تكون ناتجة عن ضعف أو قصور في تكوينة النفسي.يستخدمها من لديهم بعض من الخجل الاجتماعي والذين لا يريدون الظهور بشكل سيئ أمام ذويهم، فقرروا استخدام تلك الحيل للهروب من المواقف المختلفة بشكل يدعون أنه لطيف للغاية، ولكن الحقيقة أنهم خسروا نجاحهم وقريبًا سيعلم الجميع حقيقتهم.

اليك أخطر الحيل النفسية التي ستوصلك للفشل :

 

1-المضي في حياتك بدون خطة:

خطة حياة

للأسف من لا يخططون لحياتهم في الغالب يخططون للفشل دون علمهم أو درايتهم، والمشكلة في الشخص الذي لا يخطط أنه في الغالب سيتحول بفعل الزمن إلى جزء من خطط الآخرين والناجحين من حوله، وبالطبع ليس هناك ناجحًا، يكرس وقته كله لإنجاح مؤسسة آخر، مهما كان المقابل المادي الذي سيحصل عليه.

2-المبالغةفي اشباع غرائزك:

حيل الفشل

أن تفكر في شهواتك فقط، أن تتحول لكائن لا يهدف إلا للأكل والشرب والتكاثر، بالطبع هذا يبدد لك حياتك، والدكتور مصطفى محمود مثلًا ذكر أن العلاقة الجنسية بين الرجل وزوجته، لا تتعدى الخمس دقائق، وأن الأهم من هذا، ما بعد الخمس دقائق من نجاحات وتحديات، تخوضها مع زوجتك.

3-مقارنة نفسك مع الاخرين:

مقارنة نفس مع اخرين

المقارنة في كل الحالات قاتلة، أن تقارن بين نفسك بظروفك وبين آخر أنت تعلم أنه غيرك وله ظروف غيرك، أو أن تقارن بين نفسك الآن ونفسك في المستقبل، وبالطبع ستحبط من فرط استعجالك لتحقيق أهدافك، والحالة الوحيدة التي فيهال المقارنة سديدة هي أن تقارن بين نفسك في الماضي ونفسك الآن.

4-تركيزك على الكمالية:

فشل

أن تختار أهداف أكبر من قدراتك، وأن تسعى للحصول على كل شيء، فلا تحقق شيء مما تريد، وأن يكون لديك تيار قوي مع الوقت، كلما رأيت الساعة تهرول، تضع خطط تعجيزية لنفسك، خطط كاملة إلى حد لا تستطيع عليه، بالطبع هذا سيوصلك للفشل بسهولة شديدة.

5-ايجادك  لمبررات لكل سلوك فاشل:

مبررات فشل

أن تستطيع إعطاء أسبابًا تبدوا منطقية لكل محاولاتك الفاشلة، فرسوبك في الامتحان كان بسبب سوء الأحوال الجوية وقتها، أو بسبب الملاحظ الذي كان يتعمد إيذائك داخل لجنة الامتحان، وعدم مذاكرتك ليلة الامتحان لأنك أصبت بدور برد قوي للغاية أفقدك تركيزك وبالطبع هذا طريق الفشلة.

6-اعتقادك بالنجاح السهل:

اعتقادك بالنجاح السهل

الكثير من الناس يسوق لفكرة أن النجاح أمر يسير للغاية، وهذا أمر بالطبع مخالف للفطرة، فالمسافة بين مسافة ما ونجاحك، مسافة تحسب بعدد حبات عرق الجبين التي ستبذلها، والإنترنت له دور في هذا بالطبع، فالإنترنت مع تيسيره للكثير من الخدمات، ظن البعض للأسف أن الأفضل في الحياة هو الأسهل.

7-تسليمك بأن الفشل هو نهاية لمصيرك:

تسليمك بالفشل

كثير من الناس حولنا، المتعرضون للفشل، يعتقدون أنهم مع أول ضربة يتعرضون لها أن السقوط هو الحل الأسهل، ولكن هذا فيه مشكلة فكرية، فليس بيننا من لم يتعرض لفشل مطلقًا، والفشل هو تلك الذخيرة الجيدة لكل تجارب النجاح التي نسمع عنها.

8-التكلم كثيرا:

التكلم كثيرا

مشكلة من يتكلم أنه في الغالب يتكلم فيما لا يعرف، وبالطبع يكون كلامه مجرد تجربة شخصية لا فائدة منها، وهذا عادي، ولكن المشكلة أنه حينما يتحدث في تخصصه لا يجد طاقة لأن يخرج كل ما لديه من علم، وبالتالي نجد شخص درس التاريخ وهو لا يعلم عن عنه شي

9-تركيزك على الكم لا على الكيف:

الكيف لا الكم

أن تركز على أن تحقق كمًا كبيرًا من كل شيء، فمثلًا لو قررت قراءة كتاب، فتذهب لمعرض الكتاب لتشتري كل الكتب التي تريد، ثم لا تقرأ شيء منها، وأن تخطط لأن تذاكر لمدة يومين متتابعين بدون نوم، بالطبع هذا له علاقة بمشكلة في الإشباع، وقد يكون بسبب الكمالية.

10-شكواك المستمر:

الشخصية المستفزة وكيفية التعامل معها
شكوى مستمرة

أن تشكو من كل شيء، من الظروف ومن أبيك، ومن الوضع الاقتصادي للبلاد، ومن الأحداث السياسية المتلاحقة حولك، ومن ثقب الأوزون والاحتباس الحراري، والشاكي هو شخص يحاول أيضًا أن يجد عذرًا لكل فشله هو يضع حائط صد أمام ذاته كي لا يصيبه الكلام الجارح من منتقديه، فيضطر للشكاية.

11-سماحك للحاقدين بالتأثير عليك:

تاثير الاخرين عليك

والدكتور إبراهيم الفقي سماهم “لصوص النجاح”، والذين يحاولون أن يسرقوا كل طموحاتك وأحلامك ونجاحاتك بشتى الطرق هم يسعون لهذا بشكل جاد جدًا ولا يملون من المحاولات المستميتة، وقد يتواضعون في مطالبهم للوصول لهدفهم، فقد يهدفون فقط لأن يفقدوك تركيزك، أو يوصلوك لحالة من العصبية والتوتر كلما رأيتهم، وهم كُثر.

12-البقاء في الماضي:

نكوص في الماضي

النكوص هو تلك الحيلة النفسية التي يرتد فيها الشخص لمرحلة طفولية معينه، تلك المرحلة حدث له فيها ما يسمى بالتثبيت، ونحن للأسف نرى هذا بصور مختلفة من حولنا، فمن يتناولون حلوى الأطفال، هم يحبون تلك المرحلة من طفولتهم، والمشكلة أنهم لا يريدون التقدم للأمام، ولا يعترفون أنه لديهم مسؤوليات كثيرة.

المصادر: magltk.com – ar.wikipedia.org


اكتب تعليقك من الفيسبوك مباشرة

12 سلوك سيوصلونك للفشل إن لم تتجنبهم